من قاعة اجتماعات … لحظة ما أنساها

 

في أحد الأيام وأنا في أجتماع خاص بالتدريب ، لاحظت موظفة مشاركة في الاجتماع  كانت ساكتة طول الوقت.

ما شاركت، ما سألت، بس عيونها كانت تتابعني باهتمام.


بعد نهاية الاجتماع، قربت مني بهدوء وقالت:


“أنا كنت دايم أخاف من أي اجتماع ودائماً اتهرب من حضورها…بس اليوم حسيت لأول مرة إني ممكن أشارك واناقش واقول اللي في خاطري بدل ما أوقف مرتبكة.”


هالكلمات رغم بساطتها، كانت بالنسبـة لي أهم من كل التقييمات والشهادات.

لأن في ذيك اللحظة، عرفت إن رسالتي وصلت، وإن الكلام اللي طلع من قلبي… دخل قلبها.

وش تعلمت؟

أني كمشاركة في تنسيق عمليات التدريب، مش دوري أقول كل شي صح بس،

دوري أوصل الإحساس، الثقة، والدافع إن العضو أو المتدرب يحس إنه يقدر.



نصيحة لك إذا كنتِ في مجال التدريب  أو التثقيف:


  • لا تركزين بس على الأجندة  أوالمادة،
  • انتبهي للعيون اللي تلمع، للوجوه اللي تتفاعل، للصمت اللي يحمل أسئلة.

بعض الأثر ما ينكتب، بس يظل محفور في الذاكرة.


وهذا ثاني شي ودي أقوله لكم اليوم 💙

كل تجربة نمر فيها تحمل رسالة، بس لازم نعطي أنفسنا فرصة نسمعها.


_

من قلب القاعة،



غ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

🥒 وصفة خفيفة: لفائف خبز التورتيلا بالخضار واللبنة 🌯

 وصفتك الخفيفة: شوفان بالتفاح والقرفة 🍏✨

 🍞وصفة جديدة : توست الأفوكادو والبيض المسلوق