🌿 مو كل العطاء ينشاف
في بعض الأيام، نعيش مواقف ما نقدر نحكيها لأحد…
مواقف نخدم فيها، نساعد، نخفّف، نبتسم، ونمشي كأن شي ما صار.
لا انتظار شكر، ولا حتى “جزاك الله خير”. بس نكمل.
وفي هذي اللحظات… أؤمن أكثر إن العطاء الحقيقي ما يحتاج جمهور.
مرت عليّ مواقف كثيرة كنت أقول فيها لنفسي:
“هل اللي أسويه يفرق؟ هل يحس أحد؟”
وبعدين… يمر يوم، وتجيك نظرة، أو كلمة، أو موقف بسيط، يذكّرك إن كل نية طيبة زرعتيها… رجعت لك بطريقة أجمل مما تتوقعين.
العطاء ما يحتاج يكون كبير:
- ممكن يكون كلمة طيبة في لحظة صعبة.
- أو سؤال بسيط من قلب صادق.
- أو حتى صمتك ووجودك جنب أحد يحس بالتعب.
ليش أكتب هذا؟
لأننا كبشر، نحتاج نذكّر بعض إننا كفاية، وإنه مو كل الخير لازم ينشاف… بعضه يُحس، وبعضه يرجع لنا وقت نكون أحوج له.
وش ودي أقول؟
لا تستهينين بأثر نيتك، حتى لو ما بان. الخير يمشي في مسارات ما نشوفها، لكن نعيش أثرها 🌱
–
من القلب،
غ
تعليقات
إرسال تعليق